محمد المرشد
يا سلام يا سلام يا سلاااام… خليل البلوشي ينزل إلى ملعب سوق الأحد، الجماهير حاضرة، الألوان الزاهية، الروائح الزكية، والأجواء المغربية الخالصة!
يدخل المايسترو من بوابة السوق، يمر من خانة العطارين، يراوغ باعة التوابل، ثم تمريرة ساحرة إلى ركن الصناعات التقليدية… وهناك، في الزاوية اليمنى من المقهى الشعبي، يستلم الكرة: كأس أتاي مغربي بالنعناع!
يرفعه إلى فمه… يرتشف أول رشفة… يا إلهي! يا لروعة الأتاي! هدف عالمي في مرمى التعب والإرهاق!
خليل البلوشي يسجل حضوراً ذهبياً في عاصمة سوس، أكادير تستقبله بحفاوة، وسوق الأحد يكتب صفحة جديدة في ذاكرة ضيوفه.
المباراة لم تنتهِ بعد… فخليل البلوشي لا يزال يجول بين الممرات، ينقل لنا لحظات لا تُنسى بطريقته الخاصة.