أخبار عاجلة

في حضرة الشمس وصوت المطرقة.. نرفع القبعة لرجال الظل

✍️نسيم غمر

في زمنٍ صارت فيه الأيادي النظيفة عملة نادرة، يقف عامل البناء مرفوع الرأس، مبلّل القميص، مشقق الكف، لكنه شامخ كالأطلس، يحرث الأرض بكتفيه، ويزرع العمران على أنقاض التعب.

في هذه الصورة، التي لا تحتاج لتعليق، يتجلى معنى الشرف والعمل في أقسى تجلياته. شاب او رجل يحتمي من الشمس بأكياس الإسمنت، لا قبّعة تحميه، ولا تكييف يرفق به، لكنّه هناك.. يبني الحلم حجرا حجرا ، ويصنع من عرقه أساسا متينا لأمل لا يراه أحد.

💧 كل قطرة عرق تسقط من جبينك هي وسام شرف

🧱 كل حجر ترفعه هو صرخة في وجه اللامبالاة

🔥 كل يوم تحت الشمس، هو درس في الرجولة والعمل الشريف

أيها العامل، يا من صنعت المدن والبنايات والأحلام دون أن يُذكرك أحد، نكتب لك اليوم هذه الكلمات لا لنكافئك، بل لنعتذر منك… لأنك بطل حقيقي في زمن الردائة

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button