تلقّى المركز المغربي للصحافة والإعلام ببالغ الحزن والأسى نبأ الحادث المفجع الذي أودى بحياة أربعة تلاميذ أبرياء من مديرية قلعة السراغنة، صباح يوم الأحد 08 يونيو 2025، إثر حادثة سير أليمة وقعت بجماعة السرحانة، وخلّفت جراحًا عميقة في قلوب أسرهم وذويهم وكل من عرفهم أو سمع عنهم.
إنها فاجعة تهزّ الوجدان، وتعيد إلى الواجهة سؤال السلامة الطرقية وحماية أرواح الأطفال وهم في طريقهم إلى طلب العلم، وتحملنا جميعًا مؤسسات ومجتمعًا مسؤولية اليقظة والوقاية.
وإذ نترحم على أرواح التلاميذ الأربعة: فاطمة الزهراء لويحصحبي، حمزة بويشنت، سلمى المهضي، وآدم المهضري، فإننا نتقدم بخالص العزاء وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرهم المفجوعة، وإلى زملائهم وزميلاتهم، وإلى الأطر التربوية والإدارية بمؤسساتهم، راجين من الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان.
لقد كان رحيلهم صادمًا، موجعًا، ومبكرًا حد القسوة، ونعاهد ذكراهم الطاهرة على أن تبقى حاضرة في ضميرنا، وفي كل نداء يُطالب بمسؤولية جماعية لحماية أطفال هذا الوطن من الإهمال، ومن طرقات لا ترحم.
إنا لله وإنا إليه راجعون.