
“الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ”
بقلوبٍ يملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره، ينعي رحال رحاني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أفراد عائلة رحاني، إلى آل الريحاني الكرام، ترجل كوكب من كواكبها العلية، المشمول بعفو الله ورضوانه، المرحوم الحاج الجلالي الريحاني بن الفضالي، الذي لبى داعي ربه وانتقل إلى جوار أرحم الراحمين
لقد فارقنا الفقيد إلى دار الخلود والبقاء، بعد حياة حافلة بالخير والفضل، فارقنا جسدا ليحل روحا في ظلال رحمة الله التي وسعت كل شيء، مستقرا بين الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. إن الحزن لعظيم، وإن الخطب لجلل، لكننا لا نقول إلا ما يرضي ربنا، نسأل الله جلت قدرته أن ينزل على قلوب أسرته الكريمة شآبيب الصبر والسلوان، وأن يعوضهم عن ألم الفراق سكينة وطمأنينة
اللهم إن الحاج الجلالي نزل بك وأنت خير منزل به، فأكرم وفادته، وجازهِ بالإحسان إحسانا، وبالسيئات عفوا وغفرانا، وأغدق على روحه من نفحات روحك وريحانك، واجعل قبره روضة من رياض الجنة
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون




