الدين و الحياةمجتمع

الشيخ عبد العزيز الكرعاني… وداعًا لمن قرأ القرآن بقلب خاشع فأحبّه الرحمن والناس.. رحل جسده وبقي طيبه

فريق الأخبار

بقلوب دامعة، ووجوه يكسوها الأسى، تلقينا نبأ رحيل الشيخ عبد العزيز الكرعاني، صباح اليوم السبت 31 ماي الجاري، الرجل الذي كان يمشي على الأرض وقلوب الناس تتبعه حبًّا، ويُرتّل آيات الله فتخشع له الأرواح .

لقد فقدنا اليوم رجلاً من طينة الكبار، شيخًا لم يكن مجرد قارئ لكتاب الله، بل كان صوته ترجمانًا للسكينة، ونبراته نبعًا من الطمأنينة. كان إذا قرأ، سكتت الدنيا وأصغت القلوب…

كان من أولئك الذين إذا مرّوا في الحياة، تركوا فيها أثرًا لا يُمحى، وذكرًا لا يُنسى.

منذ أن شاع خبر وفاته، تقاطرت الوفود إلى بيته، لا لواجب العزاء فقط، بل لوداع رجلٍ كان للجميع أبًا، وأخًا، ونورًا هاديًا في زمن العتمة. رجلٌ عرفه الناس بوجه بشوش، وكلمة طيبة، ويد تمتد بالخير في الخفاء قبل العلن.

يا شيخنا.. كنت بيننا روحًا طاهرة تمشي، وها أنت اليوم تعود إلى ربك الذي أحببته ورفعت كلماته. نم قرير العين، فقد خلفت في قلوبنا دعاءً لا ينقطع، وذكراك ستظل نبراسًا في مساجدنا، في مآذننا، وفي سكون ليالينا.

نسأل الله العظيم أن يغسلك بماء وثلج وبرد، وأن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وأن يجزيك عنّا خير الجزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button