رياضة

#أشبال الأطلس يزأرون في عاصمة الكنانة ويُعيدون آمال التتويج الأفريقي

في سهرة كروية حبست الأنفاس على أرض عاصمة الكنانة، انتزع المنتخب الوطني المغربي لأقل من عشرين عامًا تأشيرة العبور إلى محطة الحسم في كأس الأمم الأفريقية، وذلك بإقصائه للمنتخب المصري صاحب الأرض والجمهور بهدف وحيد هز أرجاء ملعب الدفاع الجوي.
هذا الانتصار الباهر رسم مسارًا ناريًا لـ “أشبال الأطلس” نحو اللقب القاري، حيث سيصطدمون في النهائي بمنتخب جنوب أفريقيا، الذي أزاح نظيره النيجيري من طريقه نحو القمة.
هذا الهدف الذهبي الذي حمل بصمة المهاجم الواعد البوعبدلاوي، الذي نجح بذكاء في اختراق التحصينات الدفاعية التي فرضها “الفراعنة” على مدار شوطي اللقاء، وبرغم الحضور الجماهيري الغفير الذي سعى لدعم المنتخب المصري، والإرهاق الذي بدا على عناصر المنتخب المغربي جراء ضغط المباريات المتلاحقة، فقد أظهر المدرب الوطني وهبي براعة تكتيكية لافتة، وتمكن بحنكته من قيادة فريقه لتحقيق هذا الفوز الثمين الذي يحمل في طياته آمالًا عريضة.
تتجه الآن بوصلة الشغف الكروي صوب المباراة النهائية المرتقبة، حيث يتطلع الجيل المغربي الصاعد إلى معانقة لقب “الأميرة السمراء” الذي غاب طويلًا عن خزائن الكرة المغربية منذ آخر تتويج حققه “الأشبال” في نسخة عام 1997 التي استضافتها المملكة تحت قيادة المدرب المخضرم رشيد الطاوسي.
جيل اليوم لا يراهن فقط على المهارة، بل يحمل في طياته طموحًا جامحًا لتسطير ملحمة جديدة، يكتب بها مجدًا تتوارثه الأجيال، ويرفع راية الوطن عاليًا في سماء الكرة الأفريقية. وفي انتظار صافرة النهاية، تبقى القلوب معلقة والأمل متقدًا، فالفصول الأخيرة لم تكتب بعد، لكن الروح التي ظهرت في القاهرة تعد بالكثير.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button