سوق أغبالو الاسبوعي الذي ينتمي ترابيا الى جماعة ستي فاضمة بأوريكة أصبح يشكل عنوانا عريضا للفوضى أكثر من أي وقت مضى .
وأصبح الوضع بهذا السوق الاسبوعي الذي يتواجد بالقرب من بعض الإدارات والوحدات الفندقية ورغم صغر مساحته ،أصبح مبعث قلق واستياء كبيرين من طرف مرتاديه او الباعة والتجار الذين يعرضون بضاعتهم كل اسبوع .
وللإشارة فسوق أغبالو او “سوق الخميس ” الذي يبعد عن مدينة مراكش بحوالي 44 كيلومتراً ، يشكل منذ القدم ذاكرة المنطقة ومعلمتها التاريخية الذي ألِفه سكان الدواوير المجاورة مثل ستي فاضمة ، والماس وتازيتونت ، الا انه أصبح يعرف تراجعا ملموسا في الآونة الأخيرة بسبب الاهمال وكثرة الازبال التي تؤثر بشكل كبير على صحة الأطفال والمواطنين ( كما توضح الصور ) وتلوث الفرشة المائية باعتباره السوق يتواجد بالقرب من الضفة اليسرى لوادي اوريكة ووسط حقول الخضروات والفواكه .
وسوق أغبالو ، لا يقتصر فقط على كونه مكانا لاقتناء المستلزمات الأسبوعية للساكنة ، بل يشكل إحدى الموارد المهمة للمجلس الجماعي ، وبالرغم من ذلك يعيش اهمالا كبيراً سنة بعد أخرى ، بحيث لا تنظيم ولا مراقبة ولا هيكلة ، والشعار السائد هو الاهمال والعشوائية وغياب ادنى الشروط الصحية بدءاً من المجزرة ، والضحية هو المواطن بالدرجة الأولى.
الكل يعلم أن التركيز على الأسواق الأسبوعية ، يعتبر وسيلة لتعزيز التنمية الترابية، رغم أن استراتيجيات إدارتها من قبل المجالس المنتخبة أصبحت قديمة،
وعلى الرغم من جهود المديرية العامة للجماعات القروية في تعزيز دور الأسواق الأسبوعية كجزء من السياسات العامة، فإن التوصيات ما زالت تدعو إلى الاستعداد لدعم الجماعات في مشاريعها المتعلقة بتنظيم الأسواق، سواء بشكل مباشر أو من خلال صندوق التجهيز الجماعي.