
في مسعى حثيث لرسم ملامح مستقبل مشرق للبنية التحتية الرياضية، تنعقد سلسلة من اللقاءات المحورية تحت مظلة القمة العالمية لتطوير الملاعب والصالات الرياضية هذه المحطات، التي تتوزع بين ربوع الرياض في الفترة الممتدة بين الحادي عشر والثاني عشر من فبراير لعام 2025، والمملكة المغربية في الرابع عشر من أبريل من العام ذاته، وصولًا إلى أمستردام في الثالث والعشرين من سبتمبر 2025، لا تمثل مجرد تجمعات عابرة، بل هي مختبرات فكرية حيوية.
وفي رحاب فندق سوفيتيل الرباط حديقة الورود بالمغرب، سيشهد غدا الثاني والعشرين من أبريل 2025، محطة فارقة أخرى ضمن هذا المسار الطموح. هنا، يلتقي نخبة من قادة الصناعة ورواد الابتكار وصناع القرار، ليس فقط لتبادل الخبرات والرؤى، بل للانخراط في حوار معمق يهدف إلى إعادة صياغة مفاهيم البناء والتطوير في عالم المنشآت الرياضية.
تتجاوز هذه القمة بمحطاتها المتعددة حدود الزمان والمكان، لتشكل فضاءً عالميًا فريدًا. إنها ليست مجرد منصة لعرض أحدث التقنيات والحلول الهندسية، بل هي بوتقة تنصهر فيها الطموحات والتطلعات نحو إرساء معايير جديدة للجودة والاستدامة في تصميم وإنشاء الملاعب والصالات الرياضية.
من خلال ربطها بين ثلاث محاور استراتيجية – المملكة العربية السعودية، المغرب، وهولندا – تتيح القمة شبكة واسعة من الفرص للتواصل الخلاق والتعاون المثمر. إنها دعوة مفتوحة لجميع الأطراف المعنية، من القطاعين العام والخاص، للمساهمة الفعالة في تشكيل ملامح الغد المشرق للبنية التحتية الرياضية، وتعزيز دورها الحيوي في دعم التنمية المستدامة والارتقاء بمستوى الرياضة العالمية




