
** فريق الاخبار
تعيش ساكنة العمارات المطلة على مدار القروش بمدينة تمارة وسط واقع بيئي ومجالي يفتقر لأدنى شروط الهدوء وجودة العيش، حيث تحولت بقعة أرضية فارغة إلى مرأب عشوائي لتوقيف الشاحنات وآلات الحصاد ومختلف العربات الثقيلة، عوض أن تشكل متنفسا أو مساحة خضراء تخفف من حدة الضجيج والاكتظاظ العمراني، وتتجسد معاناة الساكنة اليومية في أصوات المحركات المرتفعة منذ ساعات الصباح الأولى وتطاير الغبار وتراكم النفايات وانتشار الكلاب الضالة، إلى جانب عمليات الإصلاح الميكانيكي وتغيير الزيوت في عين المكان، وما يرافق ذلك من مشادات كلامية وألفاظ نابية تؤثر سلبا على السكينة العامة للأسر والأطفال.



