
** فريق الأخبار
تضع واقعة انتشار فيديو التسول بمدينة تمارة منظومة التضامن التقليدي أمام سؤال النجاعة والحكامة، إذ يبرز التحليل الميداني أن استمرار ممارسة التسول بالفضاءات العامة ينجم عن تداخل المعونة العفوية مع غياب التأطير المالي لعمليات الإحسان العمومي، مما يتيح لبعض الممارسين تحويل تعاطف المواطنين إلى مصدر دخل مالي مربح يقع خارج أي مراقبة ضريبية أو اجتماعية، وتتضاعف خطورة هذا الخلل عندما يزاحم التسول الاحترافي الأسر المتعففة والفئات الحقيقية الهشة المستحقة للدعم، مما يعزز مظاهر الاتكالية ويفقد المبادرات الاجتماعية مصداقيتها، وهو ما يستوجب تعزيز الربط بين المساعدات المباشرة والسجل الاجتماعي الموحد، لتوجيه التبرعات نحو المقاولات الاجتماعية والدور المصنفة بدلاً من تغذية ظواهر الشارع العام




