
** فريق الأخبار
في زمن أصبحت فيه الألقاب تمنح بالمجان على منصات التواصل الاجتماعي، تأتي الأخبار السارة من صرح جامعة الأخوين بإفران لتعيد للاجتهاد قيمته وللنجاح معناه الحقيقي؛ فقد توجت السيدة ابتسام شكرا، مسيرتها العلمية بنيل شهادة الماجستير في “العلاقات الدولية والدبلوماسية”، في خطوة تقدم نموذجا ملهما للمرأة المغربية الطموحة التي لا تعترف بحدود السن أو الالتزامات لتطوير ذاتها وصناعة تميزها الأكاديمي
هذا التتويج المستحق هو انعكاس لعمق الوعي والإصرار الذي تمتلكه السيدة ابتسام، والتي عرفها الجمهور المغربي دائما كسند قوي ورفيقة درب، وشريكة نجاح للفنان والمخرج الكبير العميد رشيد الوالي؛ فأن تختار تخصصا بثقل “العلاقات الدولية والدبلوماسية” وفي مؤسسة جامعية عريقة وكثيفة المتطلبات كجامعة الأخوين، هو دليل قاطع على أن الطموح داخل هذا البيت الفني لا يتوقف عند حدود الأضواء والشهرة، لكنه باصرار يفوق الوصف يمتد ليلامس آفاق الفكر والسياسة والمعرفة الرصينة
لقد شكل الثنائي رشيد الوالي وابتسام شكرا على مدار سنوات، حكاية ملهمة في الدعم المتبادل؛ واليوم، ونحن نرى هذا الاحتفاء الاستثنائي بنجاحها، ندرك تماما أن وراء كل مسيرة فنية عظيمة استقرار فكري وأسري يتغذى على الطموح المشترك، إن حصولها على هذا الدبلوم العالي في الدبلوماسية يفتح أمامها آفاقا جديدة للمساهمة في النخب الفكرية والسياسية ببلادنا، متسلحة برؤية أكاديمية حديثة تجمع بين سحر الثقافة وثقل العلوم السياسية
ألف مبروك للسيدة ابتسام شكرا هذا التميز الأكاديمي الرفيع، وهنيئا لفناننا الكبير والرائع رشيد الوالي ولعائلتهما الصغيرة هذا الفخر المستحق، الذي يؤكد أن الاستثمار في المعرفة هو الأبقى، وأن النجاح الحقيقي هو ذلك الذي يبنى بالصبر والمثابرة وشغف التعلم المستمر




