رياضة

اسود الأطلس تتربع على عرش الانتصارات المتتالية ويدخلون تاريخ “غينيس

✍️أنس سديدان

​نجح المنتخب الوطني المغربي في تدوين اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية، محققا إنجازا غير مسبوق بتسجيله رقما قياسيا عالميا جديدا، ففي المواجهة الختامية للتصفيات المؤهلة لكأس العالم، تمكن “أسود الأطلس” من تجاوز عقبة منتخب الكونغو بهدف نظيف (1-0)، لم يكن مجرد انتصار، بل كان البوابة لدخول “موسوعة غينيس للأرقام القياسية” كأول منتخب وطني يحقق 16 فوزاً متتالياً في تاريخ اللعبة.

​لقد كان يوسف النصيري هو بطل هذه الليلة التاريخية، حيث أكد المهاجم المتألق، المحترف في نادي فنربخشه، دوره الحاسم بتسجيله هدف الفوز الثمين. جاء الهدف بتسديدة متقنة عقب تمريرة دقيقة من النجم أشرف حكيمي، ليُسدل الستار على المباراة بأغلى الأهداف ويمنح المغرب القمة العالمية في سلسلة الانتصارات، مؤكداً مكانة النصيري كأحد أبرز اللاعبين الذين يحسمون مصير اللحظات الكبرى.

​وبهذا الإنجاز الخارق، يكون المنتخب المغربي قد تخطى سلسلة انتصارات كروية عريقة كانت بحوزة منتخبات عملاقة. فقد تجاوز “أسود الأطلس” الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم ألمانيا وإسبانيا (15 فوزاً متتالياً لكل منهما)، كما تخطى منتخب فرنسا الذي حقق 14 فوزاً على التوالي. هذا التفوق يأتي في توقيت مثالي، حيث يستعد المغرب لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2025. ورغم ضمان تأهله بالفعل لنهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، يُظهر المنتخب جاهزية فنية وبدنية مذهلة.

​إن هذا الرقم القياسي في “غينيس” يمثل نقطة تحول وبداية عهد جديد لكرة القدم المغربية، التي تتطلع بثقة متزايدة نحو التحديات المقبلة. فبعد ترسيخ مكانته العالمية، يركز الفريق الآن على هدف الظفر باللقب القاري في “كان 2025″، بالإضافة إلى تقديم أداء استثنائي مشرف في مونديال 2026. هذا الإنجاز التاريخي ليس محطة أخيرة، بل هو وقود لطموح جيل مصمم على مواصلة المسيرة المنتصرة وتحقيق المزيد من الأمجاد الكروية.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button