أخبار

قلعة السراغنة تحتفي بالفنون التراثية في دورة جديدة للمهرجان الوطني

✍️رحال رحاني

فتتحت مساء امس الخميس25 شتنبر الجاري، بقلعة السراغنة فعاليات الدورة الرابعة من المهرجان الوطني للفنون التراثية، المنظم تحت شعار “الفنون التراثية . هوية راسخة”، في أجواء احتفالية طبعتها عروض فنية متنوعة وتكريم رموز بصمت المشهد الفني الشعبي.

الموعد الثقافي، الذي يستمر إلى غاية 28 شتنبر الجاري، عرف حضور عامل الإقليم سمير اليزيدي وعدد من الشخصيات الثقافية والفنية والأكاديمية، حيث أضحت ساحة “جنان روما” القلب النابض للاحتفاء بالتراث المغربي بمختلف ألوانه.

وشهد حفل الافتتاح تكريم كل من الفنانة السعدية الغالي، أحد الأسماء البارزة في الفنون الشعبية النسائية، والفنان حسن قسباوي، المعروف بعطائه في الموسيقى التراثية، في اعتراف رمزي بمسارهما الفني وإسهامهما في صون الموروث غير المادي.

الجمهور كان على موعد مع لوحات فنية غنية بالإيقاعات والألوان، قدمتها فرق تراثية مثل المجموعة الناصرية للأمداح، مجموعة حمادشة (حي اضراوة)، وفرقة عبيدات الرما الحمومي التي ألهبت الأجواء بعرض حماسي جمع بين الفرجة والإيقاع.

المديرة الجهوية للثقافة بجهة مراكش آسفي، أسماء لقماني، اعتبرت أن تنظيم هذه الدورة يجسد رهان الوزارة على الموروث الثقافي باعتباره ركنا أساسيا في الهوية الوطنية، مؤكدة أن المهرجان يوفر فضاء للتعريف بفرق من مختلف جهات المملكة، ويمنح فرصة للاحتفاء بفنانين كرسوا حياتهم لخدمة الفنون الشعبية.

البرنامج يضم أيضا ندوة علمية بمشاركة باحثين وأكاديميين حول موضوع الدورة، إضافة إلى ورشات تكوينية موجهة للشباب في مجالات توثيق وصيانة الفنون التراثية، بما يجعل من التظاهرة حدثا يجمع بين البعد الفني والبعد الأكاديمي.

وبتنظيم مشترك بين وزارة الثقافة وعمالة الإقليم والمجالس المنتخبة، يسعى المهرجان إلى تحويل قلعة السراغنة إلى قبلة لعشاق الفلكلور والفنون الشعبية، وتعزيز إشعاع التراث المغربي وطنيا ودوليا باعتباره رافعة للتنمية الثقافية المستدامة

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button