
سلا ✍️ غيم الرماني
تحولت لحظات استجمام عائلية بشاطئ الأمم نواحي سلا إلى فاجعة مأساوية، بعدما لقي سائح أجنبي مصرعه غرقا، يوم أمس الاثنين 18 غشت الجاري، في مشهد هزّ المصطافين.
الضحية باغتته التيارات البحرية القوية وجرفته بعيدا عن الشاطئ، فيما كان يسبح رفقة ابنه. تدخلت فرق الإنقاذ بسرعة، وتمكنت من إنقاذ الابن الذي نُقل على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، بينما انتهت محاولة إنقاذ الأب بجثة هامدة نُقلت إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بسلا لاستكمال الإجراءات القانونية.
الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاش الدائم حول،ضعف وسائل المراقبة والإنقاذ في الشواطئ المغربية، خاصة في ذروة فصل الصيف حيث تزداد المخاطر. فكم من أسرة فقدت أحباءها بسبب غياب الحراسة الكافية أو السباحة في مناطق غير محروسة؟
هده الحادثة ترفع مجددا أصابع الاتهام إلى السياسات المتبعة في تدبير الشواطئ: هل يكفي رفع الأعلام التحذيرية دون توفير فرق إنقاذ مدربة ومجهزة على مدار الساعة،
وهل تبقى حياة المواطنين والسياح رهينة التيارات البحرية، في بلد يطمح أن يكون وجهة سياحية عالمية؟



