#انس سديدان
أشرف حكيمي، الظهير الأيمن نتاع فريق باريس سان جيرمان وقائد المنتخب المغربي، دار واحد الموسم اللي فعلاً خلى بصمتو في الدوري الفرنسي، كيف العادة، هاد الموسم ماشي غير حافظ على المستوى، بل زاد عززو بالحضور فالتشكيلة المثالية للموسم الحالي” 2024-2025″
هاد التشكيلة ما جاتش من فراغ، ولكن مبنية على التقييمات ديال كل دورة فـ “الليغ 1″، واللي كيعتمدها يومياً صحافيو جريدة “ليكيب” الرياضية الفرنسية.
حكيمي كان حاضر فالتشكيلة ديال العام اللي فات، وها هو كيرجع ليها من جديد، هاد المرة بجانب لاعيبين عندو الوزن ديالهوم فالنسخة الكروية الفرنسية، بحال ماركينيوس وديمبيلي، وبمعدل تقييم بلغ 5.75، هاد الشي كيعني استمرارية مطلقة اللي كتزيد التأكيد على أن حكيمي ماشي غير نجم ديال لحظة، بل واحد من أعمدة الفريق الباريسي، وكيساهم بقوة فصورة الاحتراف المغربي خارج الوطن.
لكن، في الجانب لاخر، برزات في الساحة الكروية في فريق الديوك، نجم كبير هو نيل العينوي، مهاجم مغربي فرنسي كيلعب مع لانس، بمعدل تقييم وصل 5.94، دار بصمة قوية هاد الموسم، خاصة من بعد فبراير، حيث سجل سبعة أهداف من أصل ثمانية فهاذ الفترة القصيرة.
وفعلاً، كان الحدث المميز هو الدوبلي اللي دار ضد موناكو، واللي عطاه دفعة إعلامية وجماهيرية كبيرة، وورّى للعالم أنه لاعب عندو مستقبل كبير.
فلما كنشوفو الترتيب العام ديال اللعّابة، كيلوح العينوي فالمركز الرابع، بينما حكيمي فالمركز التاسع، وإلياس بن صغير، اللي مكانش عندو حظ يدخل للتشكيلة المثالية، جا فالمركز 17.
هاد المعطيات كتبين بما لايدع مجال للشك، بان اللاعابة المغاربة عندهم حضور وازن وكبير “بغى اللي بغى وكره اللي كره” فالساحة الأوروبية، وكتبرهن أن التكوين وزيد عليها العزيمة والإصرار على النجاح ، والتشبع بالهوية المغربية الأصيلة كيلعبو دور كبير فبروز طاقات مغربية مبدعة. ماشي فقط في المجال الرياضي بشكل عام او الكروي بشكل خاص ، وإنما في عديد المجالات