فريق الاخبار
في واقعة مؤلمة هزت جماعة أكادير ملول، تعرضت أستاذتان تعملان بمجموعة مدارس بوكماخ لعملية سرقة استغلت غيابهما خلال العطلة الربيعية الحادث، الذي كشفت عنه إحدى المتضررات عبر تدوينة مؤثرة، لم يسلط الضوء فقط على فعل السرقة في حد ذاته، بل فتح نافذة على الهشاشة الأمنية التي قد يعاني منها العاملون في قطاع التعليم.
الأستاذة عبرت عن صدمتها وأساها العميقين، متسائلة عن قيمة التقدير والاحترام الذي يُفترض أن يحظى به الأساتذة، خاصة عندما تتحول لحظات راحتهم إلى مواجهة مع واقع الجريمة، هذا الشعور باللاأمان يطرح تحديات جمة أمام قدرتهن على استئناف مهامهن التربوية بنفس الشغف والروح.
ورغم التقدم بشكاية رسمية، تبقى الحادثة بمثابة ناقوس خطر يدق ناقوس الانتباه حول ضرورة توفير بيئة آمنة ومستقرة للعاملين في قطاع التعليم، الذين يمثلون أساس بناء المجتمع وتقدمه، إن ضمان أمنهم وسلامتهم ليس مجرد حق شخصي، بل هو ضرورة مجتمعية لضمان استمرار رسالتهم النبيلة في أحسن الظروف، هذه السرقة ليست مجرد خبر عابر، بل دعوة للتفكير في كيفية ترجمة التقدير المعلن لرجال التعليم إلى حماية واقعية وملموسة.