صحافة

#للبحر حكايات وللإعلام رجال من طينة الكبار.. قيدوم الإعلاميين المغاربة محمد البوعناني” كوستو المغرب”

حين نتحدث عن القامات الإعلامية التي صنعت ذاكرة المغاربة، لا بد أن يطل علينا اسم واحد، متوهجًا بالعلم والثقافة والجمال الإنساني، إنه الأستاذ الكبير محمد البوعناني، موسوعة علمية وثقافية وأدبية لا نظير لها، ورجل عشق المعرفة كما يعشق الملاح أمواج البحر.
صاحب الحضور البهيّ، والكلمة الراقية، والسيرة العطرة، الذي استطاع عبر عقود طويلة أن يجعل من الشاشة المغربية نافذة مشرعة على عوالم البحار والمحيطات والأنهار، فلقب عن جدارة بـ”كوستو المغرب”، نسبة إلى المستكشف العالمي جاك كوستو، غير أن البوعناني أضفى على رحلاته الإعلامية نكهة مغربية أصيلة، ممزوجة بروح التبسيط والمعرفة والارتقاء بالذوق العام.
هو الرجل الذي جعل من البحر قصة حب متجددة مع المشاهد المغربي، وسافر به من أعماق المحيطات إلى ضفاف الوديان، ونسج بين الثقافة البيئية والهوية الوطنية خيطًا من ذهب.
محمد البوعناني لم يكن مجرد إعلامي، بل كان مدرسة تمشي على قدمين، تجسيدًا لمعنى الالتزام بالرسالة الإعلامية الهادفة، وأيقونة من زمن التلفزيون الوطني الجميل، زمن الأصالة والمهنية والرسالة النبيلة.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button