رياضة

#في جو رياضي متميز.. سباق الورود “ترايل دو روز” بأيت ايحيا #قلعةمكونة يسدل ستاره امس الأحد

على إيقاع التصفيق والهتافات التي صدحت بين سفوح آيت يحيا، أسدل الستار مساء الأحد 27 أبريل 2025، على نسخة استثنائية من “ترايل الورود”، التي تحولت إلى عرس رياضي بامتياز، جمع بين التحدي، الشغف، وسحر الطبيعة الخلابة.
منذ الساعات الأولى لصباح امس ، توافد العدائون، قادمين من مختلف جهات المغرب و بعضهم من دول أخرى، ليتقاسموا لحظات فريدة فوق مسارات رسمتها الطبيعة بحكمة، وتطوعت الأيادي المحلية لصقلها بدقة، ألوان الأقمصة، نبض الخطوات، وصيحات التشجيع، كانت كأنها سيمفونية تعزفها الأرض والسماء معاً.
السباق، الذي امتد على مسافات متفاوتة الصعوبة، شهد منافسة قوية منذ انطلاقته، حيث ارتفعت حرارة التحدي فوق الممرات الصخرية والحقول العطرة بعبير الورد. إلا أن المشهد لم يكن فقط سباق أرقام وتوقيتات؛ فقد اختار العديد من المشاركين التوقف لالتقاط لحظات خالدة أمام القصور القديمة والواحات الغنّاء، في لحظة مزجت الرياضة بروح الاستكشاف.
على المستوى التنظيمي، أشاد جميع الحاضرين بحسن الإعداد والدقة اللوجستيكية التي رافقت الحدث، مما سمح بمرور كل فقراته بسلاسة ودون تسجيل أي حادث يُذكر. وحدها الابتسامات المضيئة وإرهاق الانتصار كانت العناوين الأبرز عند خط النهاية.
وفي تصريحاته للصحافة، أكد أحد منظمي السباق أن النجاح الباهر لهذه الدورة لا يعد فقط انتصاراً للرياضة المحلية، بل هو بداية مشروع طموح لوضع آيت يحيا وقلعة مكونة على خريطة السياحة الرياضية العالمية، مشيراً إلى أن الدورة المقبلة ستشهد تحديات جديدة ومسارات أكثر إبداعاً.
بينما كانت الشمس تميل نحو المغيب، كانت قصص صغيرة تُكتب بصمت: أطفال يركضون في الطرقات، عداؤون يعدون ذكرياتهم، وزائرون يغادرون وهم يحملون عبق الورد وأحلام العودة.
هكذا ختم “ترايل الورود” يومه، كعلامة مضيئة في سجل منطقة ترفض أن تبقى هامشاً في زمن يصنعه الإصرار والطموح.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button