عادت حوادث القطارات لتسلط الضوء من جديد على هشاشة البنى التحتية لشبكات النقل السريع في أوروبا، بعد وقوع تصادم مأساوي صباح أمس الأربعاء 28 اكتوبر الجاري، بين قطارين فائقي السرعة بإقليم طليطلة ” طوليدو” على خط السكك الحديدية الحيوي الرابط بين العاصمة مدريد ومنطقة الأندلس، مخلفا عشرات الضحايا والمصابين وخسائر مادية جسيمة هزت الرأي العام الإسباني
وأفادت المعطيات الأولية بأن قوة الاصطدام أحدثت حالة من الذعر الشديد بين الركاب، وفتحت باب التساؤلات على مصراعيه حول معايير الصيانة والمراقبة التقنية المعتمدة في تسيير هذه الرحلات الحساسة، التي تضمن تنقل آلاف المسافرين يوميا، مما يتطلب فتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث الإنسانية المفجعة