في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الاقتصادي والتجاري بإقليم قلعة السراغنة، صادق عامل الإقليم، سمير اليزيدي، رسميا على التصاميم النهائية والتقنية لمشروع إحداث السوق الأسبوعي العصري بمدينة العطاوية، بكلفة إجمالية تناهز 55 مليون درهم
وجاء هذا الاعتماد تتويجا لاجتماع موسع عُقد بمقر العمالة بحضور الكاتب العام ورئيس المجلس الجماعي وممثلي القطاعات المعنية، حيث عُرضت الخلاصات الهندسية والمعمارية لمرفق وُصِف بالنوعي، والذي يُنتظر أن يضع حدا للعشوائية وينقل التجارة المحلية إلى مصاف الأسواق الحديثة.
ويستند التصور الجديد للمشروع إلى مقاربة شمولية ترتكز على خمسة أقطاب رئيسية مصممة وفق أحدث المعايير التنظيمية والصحية، وتشمل قطب تربية الماشية والأنشطة الفلاحية، وقطب المواد الغذائية، وقطب الملابس، وقطب الحرف والأثاث، فضلا عن قطب الخدمات العمومية والمرافق الإدارية
كما يراعي التصميم الجانب الجمالي والبيئي من خلال إحداث ساحة مركزية مشجرة تحيط بها مرافق حيوية متكاملة، تتضمن مسجدا، وفضاءات للإطعام، ومقرات أمنية وإدارية تضمن انسيابية العمل واستتباب الأمن والسلامة الصحية.
هذا، ويشرف المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي على تنفيذ المشروع الذي يعكس العناية الخاصة بالنسيج الفلاحي والتجاري الذي تحتله مدينة العطاوية كقطب صاعد بالمنطقة، وفي هذا السياق، شدد عامل الإقليم على ضرورة التسريع بالانتقال إلى مرحلة الإنجاز الفعلي، مع الالتزام الصارم بالجدولة الزمنية المحددة لتفادي أي تعثر، حيث يعول على هذا القطب التجاري الجديد أن يشكل رافعة أساسية لجذب الاستثمارات، تحسين ظروف اشتغال التجار والفلاحين، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للساكنة، بما يكرس دينامية التنمية المجالية بالإقليم