أنس سديدان
كتب التاريخ فصلًا جديدًا من المجد الكروي المغربي، بعدما تمكن المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة من تحقيق فوز تاريخي على نظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم للشباب، في مباراة بطولية جسّد فيها الأشبال روحًا قتالية عالية وشجاعة استثنائية على المستطيل الأخضر.
ورغم قوة المنافس الأوروبي، فإن أبناء الأطلس أظهروا نضجًا تكتيكيًا وشخصية كروية نادرة، فنجحوا في فرض إيقاعهم على مجريات اللقاء، ليخطفوا بطاقة العبور إلى النهائي الحلم وسط فرحة عارمة في الشارع المغربي.
هذا الانتصار، هو رسالة أمل للأجيال الصاعدة، بأن الحلم المغربي ممكن حين تمتزج الموهبة بالانضباط والعزيمة.
الآن، كل الأنظار تتجه نحو النهائي المرتقب، حيث يطمح المغاربة في معانقة الكأس العالمية وكتابة اسم المغرب بأحرف من ذهب في سجل كرة القدم الدولية.
ديما مغرب.. من القلب للعالم! 
