أخبار

مقاطعة المنارة بمراكش : حفر تؤرق محيط مؤسسة تعليمية ودار عبادة.. ومطالب بالتدخل

#يوسف #البهجة

مع كل إشراقة موسم دراسي جديد، تتجدد في النفوس آمال الارتقاء وتتطلع عيون الأسر إلى بيئة آمنة تليق بأبنائهم وبناتهم؛ غير أن الخطوات الأولى نحو مقاعد العلم تصطدم على أرض الواقع بملامح تؤرق السالكين، وتخدش جمالية الفضاء العام في بعض النقط السوداء التي لا تحتاج سوى لالتفاتة مسؤولة لتكتمل الصورة التنموية للمنطقة.

ففي نفوذ مقاطعة المنارة بمراكش، يبرز محيط ثانوية عبد الله إبراهيم التأهيلية وجنبات مسجد الأمير مولاي الحسن كمقطعين حيويين يشهدان حركة دؤوبة وعابرة يوميًا

لكن، ما يفسد هدوء هذا الفضاء هو انتشار الحفر والتصدعات في الأزقة الجانبية والمحاور المؤدية إليهما، وهي وضعية باتت تشكل عائقًا حقيقيًا أمام حركة التلاميذ والمارة وقاصدي بيت الله، وتقض مضجع الساكنة مع مطلع كل صباح.

وإذ نثمن عاليًا، كمواطنين وفاعلين، الأوراش الميدانية وأعمال التهيئة التي تنفذها السلطات المحلية، والمجلس الجماعي لمراكش، ومجلس مقاطعة المنارة حاليًا — وهي جهود محمودة ومشكورة تُحسب للجهات المختصة — فإن الغيرة على الفضاء العام تدعونا لإيصال صوت الساكنة بوعي ومسؤولية.

والهدف هو التماس إدراج هذه المحاور المتضررة تحديدًا ضمن مخطط الإصلاح القائم.إن صيانة الطرق المحيطة بالمؤسسات التعليمية ودور العبادة ليست مجرد تحسين عابر للبنية التحتية، بل هي خطوة أساسية لضمان سلامة أبنائنا وتأمين تنقلاتهم، وصون حرمة المساجد وتيسير ولوج كبار السن إليها

إنها باختصار، حلقة وصل أساسية لاستكمال مشهد تنموي نأمل جميعًا أن يكتمل في أبهى صورة تليق بالمدينة الحمراء

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button