في سياق تنفيذ التعليمات الصادرة عن عامل إقليم اليوسفية والرامية إلى رفع درجة اليقظة وتعزيز آليات المراقبة وحماية للمستهلك وصونا لصحته وسلامته، واصلت اللجنة الإقليمية المختلطة لحماية المستهلك تدخلاتها الميدانية الإعتيادية بمختلف نقط البيع والمحلات التجارية بالإقليم.
وقد أسفرت عملية مراقبة دقيقة يوم 15 يوليوز 2026 بمدينة اليوسفية عن حجز وإتلاف كمية ضخمة من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك بلغت 972.9 كيلوغراما شكلت خطرا مؤكدا على صحة المواطنين وسلامتهم.وجاءت المواد المحجوزة موزعة على النحو التالي: 232.5 كيلوغراما من الدقيق الصلب، 402 كيلوغراما من الدقيق اللين 105 كيلوغرامات من سميد القمح 25 كيلوغراما من الملح 130 كيلوغراما من سميد الشعير 20 كيلوغراما من حبوب الكتان 20 كيلوغراما من دقيق الذرة 4 كيلوغرامات من جبنة الموزاريلا منتهية الصلاحية 2.7 كيلوغراما من ضامة النكهة منتهية الصلاحية، 3.6 كيلوغرامات من النقانق (الكاشير) 14 كيلوغراما من زبدة المارغارين 1.5 كيلوغرام من خميرة الخبز 9.6 كيلوغرامات من السمن مجهول المصدر و3 كيلوغرامات من مسحوق الشوكولاتة وهي مواد تبين بعد الفحص أنها غير صالحة للاستهلاك وتشكل تهديدا مباشرا للصحة العامة.
وبناء على ذلك قامت اللجنة بحجز هذه المواد وإتلافها فورا مع مباشرة الإجراءات القانونية والزجرية والإدارية اللازمة في حق صاحب المحل المعني بالأمر وذلك في إطار التطبيق الصارم للقوانين المنظمة لحماية المستهلك وأكدت عمالة إقليم اليوسفية أن مصالح المراقبة ستواصل تكثيف تدخلاتها الميدانية والتصدي بحزم لكل الممارسات التي قد تمس بصحة المواطنين وسلامتهم، مشددة على أن حماية المستهلك وصون الصحة العامة تبقى أولوية قصوى في عمل السلطات المحلية