في خطوة تزاوج بين النجاعة الطاقية ودعم التمدرس، شهد مقر عمالة قلعة السراغنة توقيع اتفاقيات نوعية تحت إشراف السلطة الإقليمية، خصصت جزءا هاما من ميزانيتها (13.71 مليون درهم) لقطاع التعليم الأولي والخدمات التربوية، وقد برز الرهان على الطاقة الشمسية كخيار استراتيجي من خلال رصد اعتمادات مالية لتجهيز 12 وحدة للتعليم الأولي ومركب “أولاد حجاج” التربوي بالأنظمة الطاقية البديلة، ولم يغفل البرنامج التنموي الجانب الاجتماعي والبيئي، حيث تم تخصيص مبالغ لتأهيل مركز الإيواء بمنتزه “المربوح”، توازيا مع إطلاق مشاريع طرقية كبرى لربط جماعات الفرائطة والهيادنة والجبيل بسور العز، بهدف محاربة الهدر المدرسي وتثبيت الساكنة في وسطها القروي عبر تجويد الخدمات الأساسية