حوادث

العثور على جثة مجهولة وسط الصخور بشاطئ الدار البيضاء تستنفر المصالح الأمنية

♦فريق الأخبار

في صباح يوم هادئ على شاطئ “مريبعة” بمدينة الدار البيضاء، استحال المشهد إلى لحظة صادمة بعد أن ظهرت جثة شاب، مجهول الهوية، عالقة بين الصخور، وقد بدا عليها أثر التحلل المتقدم، ما رجّح أن الوفاة قد وقعت قبل أيام، الحادث أربك الساكنة المحلية، وجعل روّاد الشاطئ يتجمهرون على غير عادتهم في مثل هذا الوقت المبكر.

فرق الوقاية المدنية حضرت بسرعة إلى عين المكان، لكنها وجدت صعوبة بالغة في انتشال الجثة بسبب الوضعية المعقدة التي كانت بها، إذ كانت اليدان محشورتين بطريقة يصعب معها التدخل دون إحداث أضرار إضافية، تطلب الأمر استخدام أدوات خاصة وتنسيقًا دقيقًا بين أفراد الطاقم، وسط حالة من الترقب والقلق.

وبعد مجهود مضنٍ، تم إخراج الجثة ونقلها إلى مستودع الأموات، حيث ستخضع للتشريح الطبي بأمر من السلطات المختصة، التي باشرت تحقيقاتها لمعرفة خلفيات الوفاة والظروف المحيطة بها،وفي غياب وثائق أو مؤشرات تحدد هوية الشاب، يبقى الغموض سيد الموقف، في انتظار ما ستكشفه التحريات الأمنية وتحاليل الطب الشرعي.

الواقعة خلّفت أثرًا بالغًا في نفوس السكان، وأعادت إلى الواجهة مخاوف قديمة من تكرار مثل هذه المشاهد المروعة في فضاءات عامة يفترض أن تكون آمنة ومفتوحة للحياة.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button