
♦فريق الأخبار
في قلب معرض جماعي يضج بالإبداع، تتقاطع فيه أنفاس أكثر من ثمانين فنانا ممن خطّوا بالحرف رؤى تتجاوز الزمان والمكان، ينبثق عمل مولاي يوسف الحادمي كأحد تلك اللحظات التي لا تقاس بالحضور فقط، بل بما تتركه من صدى داخلي طويل الأمد، ابن مراكش، المدينة التي تمتزج فيها رائحة الطين بروح التاريخ، لا يشارك فحسب، بل ينحت من ذاكرته الجمالية قطعة فنية تتداخل فيها الطقوس التشكيلية بروح التكريم.




