
في صباح امس الأحد 17 غشت الجاري ، شهد السد القضائي بطيط مليل حادث سير كشف عن الوجه المظلم لثقافة الاستهتار بالطريق، سيارة خفيفة يقودها سائق متهور بسرعة مفرطة اصطدمت بشكل مباشر بمركبتين تابعتين لفرقة الدرك الملكي، سيارة ودراجة نارية، في مشهد صادم خلّف خسائر مادية جسيمة دون أن
يسجل أي إصابة في الأرواح.
يسجل أي إصابة في الأرواح.ورغم أن الألطاف الإلهية حالت دون وقوع كارثة بشرية، إلا أن الواقعة تعكس خطرا متزايدا باتت تعرفه الطرق المغربية، حيث يتجاوز بعض السائقين حدود القانون غير آبهين بوجود سدود قضائية أو بعناصر الأمن أنفسهم،
هذا، وقد تم فتح تحقيق من طرف السلطات المختصة ، من أجل تحديد المسؤوليات القانونية، لكنه في العمق يطرح سؤالا أكبر حول وعي السائقين بقدسية الفضاء العمومي واحترام قواعد السير.
و هذا الاصطدام يعتبر إنذار واضحا، جاء ليبرز أن تهور البعض لا يهدد سلامتهم فقط، بل قد يصل إلى المس بهيبة مؤسسات أمنية تعمل ليل نهار لحماية المجتمع وضمان انسيابية الحركة، وبين القانون الذي يسهر على النظام، والمتهورين الذين يعبثون بالطريق، يبقى المواطن هو الحلقة الأضعف في معادلة السلامة المرورية.



