أخبار

بين الأمواج والأحلام: أرقام تكشف مأساة الهجرة السرية نحو سبتة المحتلة

عبير الوطاسي

بين أمواج البحر الهائجة، وبين أحلام الأطفال الباحثين عن غدٍ أفضل، تتكرر مأساة عابري الحدود في سبتة المحتلة، حيث عُثر مؤخرا على جثتي طفلين قضيا غرقا بعد محاولتهما الوصول إلى الضفة الأخرى، الجثتان، الواحدة في سارشال والأخرى في “ريسينتو”، تشكلان شهادة صامتة على المخاطر التي تحيط بكل خطوة نحو الأمل.

البيانات الرسمية تُظهر منحى تصاعديا مخيفاً في عدد حالات الدخول غير النظامي، فقد انتقل الرقم من 767 حالة في 2022، إلى 1936 في 2024، ثم إلى 2418 حتى غشت 2025، وهو ما يعكس تزايد موجات الهجرة غير النظامية رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

ورغم الجهود الأمنية والتحقيقات الجارية لتحديد هوية الضحيتين، تبقى مأساة الأطفال والنساء والشباب الباحثين عن حياة كريمة دليلا على حجم التحديات الإنسانية والاجتماعية والسياسية

فهل يكفي التعامل الأمني وحده لوقف هذه المأساة، أم أن هناك حاجة لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة؟



 

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button