أخبار

وفاة سيدة حامل ورضيعها بزاكورة… مأساة تكشف هشاشة المنظومة الصحية”

✍️فريق الأخبار

التبجح بالانتصارات الوهمية والبطولات الدونكيشوتية،أصبح عنوانا لحكومة الفراغ “أخناتوش”، التي تتحدث عن حح تعبيد الطرق في السماء وفي الأراضي السبعة في افق نهاية 2026، وعن قطارات فائقة السرعة تربط بلاد العاو العاو بكوكب زحل ، في حين الواقع الصحي على الأرض يروي حكاية مأساوية مختلفة تمامًا.

فقد أثارت وفاة سيدة حامل من دوار “أولا بيوسف” بجماعة تمكروت بإقليم زاكورة جدلا واسعا بين المواطنات والمواطنين، الذين استنكروا فقدان الأم وطفلها، نتيجة ما وصفوه بالإهمال السياسي والصحي في الإقليم، وأوضحت المعطيات أن السيدة، المدعوة “مريم”، خضعت لعملية قيصرية في أحد مستشفيات زاكورة، إلا أن المولود عانى من حالة اختناق حادة استدعت نقله على وجه السرعة إلى مستشفى ورززات.

ورغم النزيف الحاد الذي كانت تعاني منه “مريم”، اضطرّت لمرافقة ابنها عبر طريق وعرة، وهو ما انتهى بوفاتهما معا في مشهد مأساوي أثار غضب الفاعلين الحقوقيين، الذين طالبوا بتوفير التجهيزات الضرورية بمستشفى زاكورة لتفادي نقل الحالات الحرجة، والحفاظ على حياة المرضى والأمهات الحوامل.

وقد لفظت السيدة وطفلها أنفاسهما الأخيرة مساء الأحد 31 غشت المنصرم ، لدى وصولهما مستشفى سيدي حساين بناصر بورززات، لتظل الحادثة رمزا صارخا للفجوة بين الشعارات الحكومية المعلنة والواقع الصحي على الأرض.

والحقيقة ان مايحدث يبين يقينا قول صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده:بأن “المغرب يسير بسرعتين مختلفتين”

الماروك والمغرب، وجهين مختلفين لعملة واحدة

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button