فاجعة جديدة تهز الطريق الساحلية بين بوزنيقة والمحمدية، بعد اصطدام عنيف بين سيارتين خفيفتين، أسفر عن مـ.ـصرع شاب على الفور، بينما لفظت والدته أنفاسها الأخيرة في المستشفى متأثرة بجـ.ـروحها الخطيرة.
الضحية كان رفقة والدته على متن دراجة نارية قبل أن تصدمهم إحدى السيارتين بطريقة وُصفت بالقاتلة، وسط صدمة كل من عاين المشهد الدامي.
شهود عيان تحدثوا عن لحظات صـ.ـادمة ومـ.ـؤلمة، حيث تحولت الطريق إلى مسرح للموت، ومشهد لا يُنسى من البكاء والعويل.
إنها حرب الطرق.. لا تفرق بين شاب في ريعان العمر وأمٍ تُلازمه بحنانها.. إنها دعوة صارخة لكل السائقين: رفقًا بأرواح الناس، فخلف كل دراجة حكاية، وخلف كل مقود مسؤولية!