في قلب الرباط، وتحت سقف منظمة “الإيسيسكو”، وقف المغرب معلنا بصوت مرتفع: كفى من سرقة التراث… كفى من تهريب الذاكرة! 🗣️🛑
👨⚖️ وزير العدل عبد اللطيف وهبي أشار بوضوح: “حماية الممتلكات الثقافية تبدأ من المعابر الحدودية، وتمر عبر المحاكم وتنتهي في ضمير الدولة.” ⚖️🧳👁️
🔍👮♂️ الاتجار بالكنوز التاريخية لم يعد مجرد تهريب… بل هو جريمة عابرة للقارات، تحتاج لتقنيات استباقية وتكوين أمني وقضائي عالي المستوى.
🎙️ وزير الثقافة مهدي بنسعيد وصف الظاهرة بأنها ليست فقط جريمة اقتصادية بل: “عمل تخريبي ضد الذاكرة الجمعية… وخدمة مباشرة لشبكات الإرهاب والجريمة المنظمة!” 💣🗿🕳️
🇲🇦 المغرب لم يبق مكتوف اليدين: 📌 أطلق قانونا حديثا لحماية التراث 📌 فعّل الجرد والرقمنة 📌 استرجع قطعًا مسروقة من دول كأمريكا والشيلي 📌 ويُراهن اليوم على الذكاء الاصطناعي و”البلوكشين” لحماية ذاكرة أجياله 🔐🧠
🕯️ لأن الأوطان تنسى حين تنهب ذاكرتها، ولأن الآثار ليست حجارة صامتة، بل صوت الأجداد في وجه النسيان.