تتواصل معاناة مستعملي الطريق الرابطة بين مراكش وتامنصورت، خاصة على مستوى قنطرة واد تانسيفت، حيث يغيب الإنارة العمومية كلياً، مما يحوّل هذا المعبر الحيوي إلى مصيدة للظلام والخطر، خصوصاً خلال الليل وساعات الصباح الباكر.
العابرون من سائقي سيارات الأجرة، حافلات النقل، والراجلين، يجمعون على وصف الوضع بـ”المأساوي”، متسائلين:
كيف يُعقل أن تظل هذه القنطرة، التي تُعد شرياناً يومياً لآلاف المواطنين، غارقة في الظلام؟
الخطر لا يقتصر على انعدام الرؤية فقط، بل يشمل أيضًا ارتفاع احتمالية حوادث السير، والاعتداءات، وانعدام الإحساس بالأمان، مما يُؤكد غياب أبسط شروط السلامة الطرقية.
فهل تتحرك الجهات المعنية، من مجلس جماعي، سلطات محلية، ومديرية التجهيز، لوضع حد لهذا الإهمال المزمن؟
أم سيظل المواطن يواجه الظلام وحيداً.. على قنطرة تانسيفت؟