بعد فترة من النتائج المتذبذبة، عاد الرجاء ليؤكد أن الكبير قد يتعثر لكنه لا يسقط، الانتصارات الأخيرة أعادت الثقة للجماهير، وأعادت معها روح النسور التي تعوّد عليها عشاق الكرة المغربية.
الرجاء ليس مجرد فريق ينافس على النقاط، بل هو مدرسة في اللعب الجماعي والإبداع داخل الملعب، حين تنهض النسور، تنهض معهم الدار البيضاء، وتعود الأهازيج التي تصدح في مدرجات “الكورفا سود”.
العودة ليست سهلة، لكنها تحمل رسالة واضحة: الرجاء دائمًا حاضر، مهما كانت الظروف، والموسم ما زال يحمل الكثير من المفاجآت التي قد تجعل من الفريق الأخضر رقماً صعبًا في كل البطولات.