أخبارسياسة

القيادية الاتحادية السعدية بنسهيلي.. هل آن أوان انتقالها إلى الحكومة؟

** رحال رحاني

يتجدد النقاش السياسي حول حضور الكفاءات النسائية والحزبية في التشكيلة الحكومية المرتقبة، حيث يبرز اسم القيادية الاتحادية السعدية بنسهيلي ضمن الأسماء المتداولة بكثرة للتكليف بمسؤوليات تنفيذية، مستندة في ذلك إلى رصيد متراكم من العمل الحزبي والنقابي والمؤسساتي، فضلا عن خبرتها البرلمانية خلال الولاية التشريعية الممتدة بين سنتي ألفين وستة عشر وألفين وواحد وعشرين.

وشكلت تجربة بنسهيلي داخل قبة البرلمان، ولا سيما عبر أدائها في لجنة التعليم والثقافة والاتصال، محطة بارزة للترافع عن قضايا المدرسة العمومية والإصلاحات الهيكلية لمنظومة التربية والتكوين وحقوق نساء ورجال التعليم، كما ساهم انخراطها النقابي الميداني واشتغالها على ملفات الشغل وقضايا المرأة والشباب والحوار الاجتماعي في ترسيخ اسمها كإحدى الشخصيات الملمة بالرهانات الاجتماعية والتربوية ذات الحساسية البالغة في البلاد.

ويرى متابعون أن انتقال بنسهيلي من موقع الترافع والرقابة إلى موقع القرار والتنفيذ يمثل امتداداً طبيعياً لمسارها المهني والسياسي، في سياق يتزايد فيه الطلب على الكفاءات النسائية المجربة ميدانياً ومؤسساتياً، غير أن هذا الطرح يظل رهيناً بمسار المشاورات التكليفية والاتفاقات السياسية النهائية التي ستحدد معالم الأغلبية والهيكلة الحكومية المقبلة، ليبقى السؤال مطروحاً حول مدى قدرة بنسهيلي على الانتقال من النقد والترافع إلى صناعة القرار التنموي والتنفيذي

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button