
** رحال رحاني
يعيش حزب جبهة القوى الديمقراطية انقسامات حادة أربكت أجهزته التنظيمية والسياسية، بعدما تحول إلى قطبين متوازيين يتشبث كل منهما بالأهلية القانونية والشرعية لإدارة شؤونه، وفي ظل هذه الوضعية الضبابية برز أمينان عامان يتصرف كل منهما بصفته المسؤول الأول والأوحد عن الحزب، مما أدخل التنظيم في سباق محموم لمنح التزكيات للمرشحين للاستحقاقات الانتخابية القادمة، وهو الوضع الذي خلق حالة من الذهول والتردد لدى القواعد والراغبين في الترشح خوفا من مواجهة قرارات الرفض الإداري أو الطعون القضائية، وتستوجب هذه الظرفية الحساسة التي يمر بها الحزب دخولا عاجلا من الجهات المختصة لحسم الصفة القانونية والجهة المخولة رسميا بالتمثيل والتوقيع، حماية لسلامة المسار الانتخابي وتفاديا لأي تعقيدات مسطرية قد تؤثر على حضور الحزب في المشهد السياسي




