شهدت الشيلي تتويج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من عشرين سنة (U20)بلقب كأس العالم، في إنجاز تاريخي غير مسبوق يضع “أشبال الأطلس” على عرش كرة القدم العالمية لهذه الفئة،وقد أثمر هذا الفوز فرحة عارمة في المغرب، معززا مكانة المملكة كقوة صاعدة في المشهد الرياضي الدولي
ويعد هذا التتويج العالمي دليلا ملموسا على نجاح الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالقطاع الرياضي، القائمة على رؤية ملكية سامية تؤمن بأن الاستثمار في تكوين الكفاءات الشبابية وصقلها هو حجر الزاوية لتحقيق الإقلاع الحقيقي، وقد تجسدت هذه الرؤية في الدور المحوري الذي تلعبه أكاديمية محمد السادس لكرة القدم كمركز رائد لإعداد المواهب وتزويد المنتخبات الوطنية بعناصر قادرة على المنافسة في أعلى المستويات
وأكد هذا الإنجاز أن النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج عمل تراكمي ومنهجي استمر لسنوات، يقوم على أسس التخطيط السليم والاحترافية في التدبير الرياضي، كما برهن أشبال الأطلس على أن توفير الإمكانيات والرؤية الواضحة يمنح الشباب المغربي القدرة على تحقيق المعجزات وكتابة صفحات مشرقة في تاريخ الوطن
ويجسد هذا التتويج العالمي للشباب المغاربة رمزا لـالنهضة الوطنية الشاملة التي يقودها المغرب، والتي تولي أهمية قصوى لشبابها، وتعتبر الرياضة عنصرا جوهريا يعكس الانتماء والمسؤولية والتقدم، وقد وجهت التهاني لكافة الأطر واللاعبين والإداريين على هذا اللقب الغالي الذي يُعلي من شأن الراية الوطنية في المحافل العالمية