أعرب طلاب جامعيون عن استيائهم من نقص الشفافية والتعقيدات البيروقراطية في إجراءات ولوج إجازات التميز والماستر بعدد من الكليات، مما يتنافى مع توجهات الوزارة نحو الرقمنة وتبسيط المساطر، وتفجرت الأزمة في كلية تطوان، حيث أُلزم المترشحون بتقديم ملفات ورقية رغم التسجيل الإلكتروني، وهو ما اعتبروه إهداراً للوقت والمال وتكريسا للفوارق، في المقابل، بررت عمادة الكلية هذا الإجراء بأنه ضروري لمكافحة تزوير الشهادات وكشوفات النقط، مشيرة إلى ضبط حالات تزوير في مواسم سابقة وأن العملية تهدف لـ “التجويد”، خاصة في ظل غياب منصة وطنية موحدة للتحقق من بيانات الطلبة، وفي سياق متصل، سجلت كلية العلوم بالقنيطرة تجاوزا لمبدأ الشفافية عبر عدم نشر لوائح المنتقين، والاكتفاء بإشعار شخصي عبر الموقع، مما دفع المتضررين إلى المطالبة بـ فتح تحقيق عاجل لضمان تكافؤ الفرص واحترام القوانين الجامعية.