رحال رحاني
يعيش حي امليل بمدينة قلعة السراغنة على وقع فوضى غير مسبوقة، بعدما تحولت الأرصفة والمساحات العمومية إلى ملك خاص محتل من طرف الباعة المتجولين وأصحاب المحلات التجارية.
الأمر لم يقف عند حدود التضييق على الراجلين وإرباك حركة السير، بل امتد إلى سباقات عشوائية للدراجات النارية تجوب الحي بالعشرات، في غياب تام لأي احترام لقانون السير، ما حول الفضاء إلى ساحة خطيرة تهدد سلامة الساكنة.
ساكنة الحي، التي لم تعد تحتمل هذه الفوضى، توجه أصابع الاتهام إلى غياب تدخل جدي من السلطات المحلية والجماعية والأمنية، رغم أن الوضع لم يعد يحتمل المزيد من التماطل، فاستمرار احتلال الملك العمومي بهذه الطريقة يسيء لجمالية الحي ويقض مضجع المواطنين في حياتهم اليومية.
السؤال الذي يطرحه السكان بإلحاح: إلى متى سيبقى حي امليل محمية للفوضى والسيبة؟
أليس من العار أن يظل هذا الواقع وصمة على جبين مدينة تتطلع إلى التنمية